هذا ضَريحُ الطِّفلة الَّتي سَرَتْ
إلى جِنَانِ الخُلدِ في طيبِ المنَى
طُوبى لهَا عندَ الخَليلِ قدْ ثَوَتْ
مَسْرُورَة حازَتْ على أسمى الثَّنا
لمَّا أطيبَ عابدُ الرَّحمنِ في
وَفاتِها نَادى العَزَاءُ مُعْلنَا
بها سَنَاءُ القُربِ أرَّخَ سعدا
صُوفيَّةٌ تسْمُو بعزّ وهَنَا