أيا بدْرَ العُلا لا زالَ دوْماً
كمالُ السَّعْدِ في مَسْراكَ أحمَدْ
وفوقَ النَّجمِ مَطْلَعُكَ السَّنِيُّ
وثوبُ العزِّ في عَلياكِ يسْعَدْ
تَنالُ فوقَ ما ترْجوهُ حقّاً
على رَغْمِ العِدا ما لاحَ فرْقدْ
يُوَدّعكُم فؤادٌ ليسَ يسلُو
سَنَا أفْضَالِكُم في كلِّ مشْهَدْ
وإنِّي أرْتَجِي العَوْدَ قَرِيباً
لِرُؤْيا وَجْهِكُمْ والعَوْدُ أَحْمَدْ