إنَّ المُقَدَّمَ في الشَّفَاعَةِ سَادَةٌ
مِنْ نَسْلِ جَدِّهِمُ النَّبيَّ الطّاهِرِ
هذا تُحَقَّقُهُ الأنَامُ بأَسْرهِمْ
في الأزْمُنِ المَاضِينَ حَسْبَ مَظاهِرِ
لكنَّ ذَا الدَّهْرَ العَجيبَ رَمَى بِهَمْ
فَتَستَّرُوا في نُوِرِهِمْ في الظَّاهِرِ
هَيْهاتَ بَدْرُ التَّمِّ يَخْفَى أوْ يُرَى
إِلا عليّاً في جَميعِ مَظاهِرِ
ولَرُبَّمَا غَلَبَ السُّهَا أَنوَارَهُ
فَبَدا فَأَدْهَشَ بالضِّياءِ السَّافِرِ