تخطَّ إلى المحتوى

طربت وما هذا بساعة مطرب

الطويل

٤٥ بيت

المتفرقات

طربت وما هذا بساعة مطربٍ

إلى الحيّ حلُّوا بين عاذٍ فجُبجُبِ

طربت وما هذى بساعة مطربٍ

إذ الحيّ حلُّوا بين عاذٍ وجُبجُبِ

قديمًا فأمست دارُهم قد تلعبتْ

بها خرقاتُ الريحِ من كل مَلعبِ

وكم قد رأى رائيهمُ ورأيتُه

بها لي من عمٍّ كريمٍ ومن أبِ

فوارسُ من آل النفاضة سادةٌ

ومن آل كعبٍ سؤددٌ غيرُ مُعقبِ

فوارسُ من آل النفاضة سادةٌ

ومن آل سعد سؤدداً غير معتبِ

وحيٍّ حريدٍ قد صبحنا بغارةٍ

فلم يُمسِ بيتٌ منهمُ تحت كوكبِ

شننَّا عليهم كل جرداء شَطْبةٍ

لجوجٍ تُباري كلّ أجردَ شرجبِ

أجشُّ هزيمٌ في الخَبارِ إذا انتحي

هواديَ عِطفيه العِنان مُقرّبِ

أجشُّ هزيمٌ في الخَبارِ إذا انتحي

هواديَ عِطفيهِ العِنان مُقرّبَِ

لوحشيِها من جانبي زفيانها

حفيفٌ كخذروف الوليد المثقَّبِ

إذَا جاشَ بالماء الحميِم سِجالها

نضخنَ به نضخَ المزاد المسرَبِ

فذر ذا ولكني تمنيت راكبًا

إذا قال قولًا صادقًا لم يكذّبِ

فذر ذا ولكن قد تمنيت راكبًا

إذا قال قولًا صادقًا لم يكذّبِ

لَهُ ناقةٌ عندي وَساعٌ وكورُها

كلا مرفقيها عن رحاها بمجنبِ

إذا حرَّكتها رحلةٌ جَنَحت به

جنوحَ القطاةِ تنتحي كلَّ سَبْسَبِ

جُنوح قطاةِ الوِرْد في عُصَب القطا

قربنَ مياهَ النِّهي من كل مَقربِ

فغادينَ بالأجزاع فوق صُوائق

ومدفعِ ذات العينِ أعذبَ مشربِ

فغادينَ بالأجزاع بين صُوائق

ومدفعِ ذات العينِ أعذبَ مشربِ

فظلْنَ نشاوى بالعيونِ كأنَّها

شَروبٌ بدتْ عن مرزُبان محجبِ

فنالتْ قليلًا شافيًا وتعجلت

لنادلها بين الشِّباك وتَنْضُبِ

فنالتْ قليلًا شافيًا وتعجلت

ِلنازلة بين الشباب وتنضب

تبيبت بموماةٍ وتصبحُ ثاويًا

بها في أفاحيصَ الغويِّ المُعصّبِ

وضمت الى جوفٍ جناحًا وجؤجؤًا

ِوناطت قليلًا في سِقاءٍ مُحبَّب

إذا فترت ضربَ الجناحين عاقبت

على شُزنيها منكبًا بعد منكبِ

فلما أحسا جَرْسها وتضوّرا

وأوبتها من ذلك المتأوّبِ

تدلتْ إلى حُص الرؤوسِ كأنها

كراتُ غلام من كساءِ مرنّبِ

فلما انجلت عنها الدجى وسقتهما

صبيبَ سِقاءٍ نيط لما يخرّبِ

غدت كنواة القسب عنها وأصبحتْ

تراطنها ذريةٌ لم تعرّبِ

ولي في المنى ألا يعرّج راكبي

ويحبسَ عنها كلَّ شيء مُترّبِ

ويفرجَ بوّابٌ لها عن مُناخها

بإقليدهِ بابَ الرِّتاجِ المُضبّبِ

إذا ما أُنيختْ بابنِ مروانَ ناقتي

فليس عليها للهبانيق مركبي

أدلتْ بقربي عنه وقضى لها

قضاءً فلم ينقض ولم يتعقّبِ

فإنكَ بعدَ اللهِ أنتَ أميرُها

وقُنعانُها من كل خوفٍ ومرغبِ

فتقضى فلولا أنّه كلُّ ريبةٍ

وكلُّ قليلٍ من وعيدك مرهبي

إِذا ما ابتغى العادي الظلوم ظلامةٌ

لديَّ وما استجلبت للمتجلبِ

إِذا ما ابتغى العادي الظلوم ظلامةٌ

علي وما أجلبت للمتجلبِ

تُبادرُ أبناء الوشاةِ وتبتغي

لها طلباتِ الحقِّ من كلِّ مطلبِ

إِذا أدلجت حتى ترى الصُبح واصلت

أديم نهارِ الشمس ما لم تَغيَّبِ

فلما رأتْ دارَ الأميرِ تحاوصت

وصوتَ المنادي بالأذان المثوَّبِ

صياح فراريج العقور وحاجباً

وصوت المنادي بالصلاة المثوّب

وترجيعَ أصواتِ الخصوم يردُّها

سقوفُ بيوتٍ في طمارٍ مبوّبِ

وترجيعَ أصواتِ الخصوم يردُّها

بيوت فضاء في طمارٍ مبوّبِ

يَظَلُّ لأعلاها دويٌ كأنّه

ترنمُ قاري بيتِ نحل مُجوّبِ

يَظَلُّ لأعلاها دويٌ كأنّه

ترنمُ قاري بيتِ نحل منوّبِ