سَلِّم على الشَّهْمِ الأَديبِ وقُلْ لَهُ
ما ذَنْبُ صَبِّ قَدْ ولِعْتُ بِبعدهِ
يَشْكُو الأُوَامَ مِنَ الصُّدُودِ وَلَم يَجِدْ
صَبْراً لِسُلوَانِ الجَوَى مِنْ وَجْدِهِ
فَيَظَلُّ يَعْلَقُ بالأمَاني قَلْبُهُ
مُسْتَمْطِراً غَيْثَ الوَفا مِنْ رَعْدِهِ
وإذا رَنا سِقْطَ المَعَرِّي أَسْفَرَتْ
بلُزُومِهِ مرآهُ مَنْهَجِ قَصْدِهِ
وَلَكَمْ أَتَى نَحْوَ الشَّفَاعَةِ مُقْبِلاً
لكِنَّها ليْسَتْ لَهُ فِي قَصْدِهِ
بَلْ لِلمُسامَرَةِ البَديعَةِ قاصِداً
فَعَسى بها يَزْهو المُنى بِفِرنْدِهِ
حَمْداً لَها والعَوْدُ أحْمَدُ مَنْهَجٍ
في كُلِّ بُرْهانٍ سما في حَدِّهِ