قل للحبيب وإن نوى صَدي
حاشاك أن تَفرى عُرى ودّي
تاللّه ما أهوى سوى قمر
مُتورّدِ الجلباب والخد
كالشمس تبدو عن سنا وَضَح
والبدر لاح بطالع سَعد
كالريم في عطف وفي حذر
كالغصن في لين وفي قد
أشقى بجد وهو يلعب بي
لَعبَ النسيم بيانع الرَّند
نفسي الفداءُ وما حوته يدي
مِن طارف يُعزى إلى تَلد
ومُمنَّع الأرجاء مُنتصر
باللحظ يحمي وردة الخد
إئى إلى وصل يُتاح به
أشهى إلى الصادي من الورد
ما ضرَّ لو أحيى ذَماء دَنف
بالرّي مِن فيه من الوْجد