ومما هاجَ أشواقي ووجدي
غِناء حمامة تشدُو بنجد
زَهاها الروضُ والجِيدُ المحلي
بمطرِدِ صقيل المتن جعد
حكت حصباؤه حَلى الغواني
إذا ما الريحُ راعته بمد
فتحيى من موارده بثغر
وتلهو من معاطفه بقدّ
تفتح حوله نُعمانُ نَوْر
يروقُ كأنه أعلامُ جُند
تدافع في أباطِحها خميساً
ثقيل الوَطء مأمون التعدي
وذي شجن يُطارحها بشجو
لأيام سلفن وحُسن عهد
إذا ذكروا السبيكة والمصلَّى
تطير بقلبه الذكرى لهند