أَضْحَى الهَوَى والجَفا والبُعْدُ لِي نَسَبَا
في حُبِّ مَنْ لَو بَدا للبَدْرِ لاحْتَجَبَا
نادَيْتُ يا لَلْهَوى حِينَ الحَشَا التَهَبا
رُدُّوا على طَرْفِيَ النَّومَ الَّذي سَلَبَا
وخَبِّرُوني بعِقْلي أيّةً ذَهَبَا
كَفَى نُحُولي مَعَ الأَسْقامِ مَعْذرَةً
حَيْثُ اللِّحاظُ غَدَتْ فينَا مُحَكَّمَةً
يا لائِمِي في الهَوَى أرْجُوكَ مَرْحَمَةً
عَلِمْتُ لمّا رضيتُ الحُبَّ مَنْزِلةً
أنَّ المَنَامَ على
جَفْنَيَّ قَدْ غَضِبَا