وَمَا انْتَفَى فِيهِ دَلِيلُ الحُكْمِ
فَرُدَّهُ لِأَصْلِهِ فِي الْعِلْمِ
وَأَصْلُ نَفْعٍ بَعْدَ نُورِ الْبَعْثَةِ
حِلٌّ، وَضُرٌّ رُدَّهُ لِلْحُرْمَةِ
وَقِيلَ: أَصْلُ الكُلِّ حِلُّ النَّفْعِ
وَقِيلَ: لِلتَّحْرِيمِ أَصْلُ الْوَضْعِ
وَالْأَوَّلُ الْمَشْهُورُ وَهْوَ الْمُعْتَمَدْ
فَلْيَحْكِهِ أَهْلُ الْكَمَالِ وَالرَّشَدْ