إِنَّمَا العِيدُ أَتَاكَ سَفيرا
بالتَّهَانِي أرِّخِ الافْتِخَارا
شَاكِراً عَلْيَاكَ دَوْماً بمَدْحٍ
في قُلُوبِ المُؤْمنينَ اسْتَطَارَا
مِنْ أبي بَكْرٍ لَكَ المَجْدُ يَبْدُو
ذاكَ عزٌّ فَضْلُهُ لَنْ يُبَارَى
كُلَّ يَوْمٍ في ارتقاءٍ جَدِيدٍ
مِنْ حَمِيدٍ للمَعالي أنارَا
سَيِّدي دُمْ في هَنَاءٍ وسُرورٍ
ما جَلا داجِي الظَّلام السِّرارَا
والعُلا قَدْ أَعْلَنَ المَدْحَ جِهارا
فَسَرى في الكَوْنِ طُرّاً حَيْثُ سَارَا