إنْ كُنْتَ يا بَدْرَ السَّمَاءِ مشاهِداً
بدْرِي عَلَيْهِ فأكْثرِ التَّسليمَا
والثِمْ شَبيهَكَ واحْتَرِسْ مِنْ لَحْظِهِ
فَهْوَ المكلِّمُ قلبنا تكْليمَا
خَبِّرْهُ أنَّ الدَّمْعَ شبْهُ خدُودِهِ
والجِسْمَ بعْدَ البُعدِ صارَ سَقِيمَا
هَلْ يا تُرَى نَسِيَ العُهُودَ ومَلَّنِي
أمْ كانَ في صدْقِ الوِدادِ مُقيمَا
عَهْدِي بِهِ صِدْقُ الوِدادِ وإنَّما
بفراقهِ كانَ الزَّمانُ ظلُومَا