بَلَغَ الزُّبى سَيْلُ الغَرامِ فَهَلْ إلى
سُبُلِ التَّصَبُّرِ مِنْ طَرِيقٍ يُعْرَفُ
وَنهَى النُّهَى فَأَطَعْتُهُ ثُمَّ انتهى
فِي الغَيِّ قَلْبي فَانْثَنى يَتَلهَّفُ
قَدْ كُنْتُ خِلْواً مِنْ جَوىً وَكَآبةٍ
فَدَهَى الفُؤادَ صَبابَةٌ لا تُصْرَفُ
بَلَغَ الزُّبى سَيْلُ الغَرامِ فَهَلْ إلى
سُبُلِ التَّصَبُّرِ مِنْ طَرِيقٍ يُعْرَفُ
وَنهَى النُّهَى فَأَطَعْتُهُ ثُمَّ انتهى
فِي الغَيِّ قَلْبي فَانْثَنى يَتَلهَّفُ
قَدْ كُنْتُ خِلْواً مِنْ جَوىً وَكَآبةٍ
فَدَهَى الفُؤادَ صَبابَةٌ لا تُصْرَفُ
عبد القادر بدران
عبد القادر بدران
رضا الموسوي الهندي
خليل زقطان
بلبل الغرام الحاجري
علي الغراب الصفاقسي
ابن قلبيل البجاني
طريف العنبري
ابن مطروح
أحمد شوقي