مَعْرِفَةُ أَحْكَامِنَا الشَّرْعِيَّهْ
فِعْلًا قَرِيبَ القُوَّةِ الفَرْعِيَّهْ
بِالفِقْهِ تُدْعَى عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ
فَافْهَمْ مَقَالِي وَاسْتَمِعْ للنَّظْمِ
وَإِنْ يُعَاقِبْ أَوْ يُثِبْهُ التَّارِكْ
فَوَاجِبٌ مَكْرُوهٌ قَدْ يُشَارِكْ
وَإِنْ بِذَاكَ فَاعِلٌ يُخَصَّصَا
فَالنَّدْبُ وَالتَّحْرِيمُ فِيهِ نُصِّصَا
وَإِنْ يَكُنْ عِقَابُ كُلٍّ مُنْتَفِ
فَهْوَ المُبَاحُ يَا أُخَيَّ فَاعْرِفِ