صبٌّ يُكابدُ لَوْعَةُ وغرامَا
وزَفيرَ شَوْقٍ في الضُّلُوع أقامَا
وعلى العَقيقِ عَقيقُ دَمْعٍ قَدْ هَمى
إذ عَقَّهُ الصَّبرُ الجَمُوحُ ودَامَا
وتَرَاهُ مِنْ زَفَراتِهِ أحْشَاؤُهُ
عِنْدَ التّذكُّر قُسِّمَتْ أَقْسامَا
مُتَعلِّلاُ بحَديثِ مَنْ يَهوى إذا
عزَّ اللِّقا ورأَى بِهِ تهيامَا