مَهْ يا سَفينَ البرِّ مالكَ صائِحُ
هلْ أنتَ لي بعدَ البِعادِ تكيدُ
أبْعدْتَ حبِّي عَنْ عُيُوني عَنْوةُ
وتركْتَ جَفْنِي بالدُّموعِ يجودُ
فَمَتَى تُبَشِّرُ باللِّقاء ويَأتنِي
عِيدٌ بوَصْلِ الحِبِّ وهو سَعِيدُ
قَسَماً بِهِ لا أنثني عنْ حُبِّهِ
وعليَّ في قوْلي الإلَهُ شَهيدُ