قَدْ تَجلَّى الحَظُّ والنَّحْسُ انْثَنَى
والصَّفَا للوَقْتِ أضْحَى دَيْدَنَا
وَبدا الوَاشِي يُنادِي في العَنَا
أيْنَ أيَّامٌ تقَضْتْ بالمُنَى
ذَهَبَتْ سَالبة منَّا السُّرُورْ
وجّهَتْ أسْدُ المَعَالِي جُنْدَهَا
نحْوَ أهْلِ المَجْدِ تَبْغِي رُشْدَهَا
قالَتِ الأعْدَاءُ تَبْكِي عنْدَها
وأتَتْ أيَّامُ نحْسٍ بَعْدَهَا
فَدَهَتْنَا بِهُمُومٍ وكُدُورْ
يا لَهَا منْ مِحْنَةٍ قدْ أرْعَدَتْ
لأُوِلى الجَهْلِ جَمِيعاً شَرَّدّتْ
قالَ أهْلُ الوَجْدِ طُرّاً إذْ بَدَتْ
رَفَعَتْ مِنّا الصِّغارَ وغَدَتْ
تَخْفِضُ الكِبَارَ نَاراً بَعْدَ نُورْ
قَالَ عَنْ هذا النَّبَا طِغَامُنَا
عِنْدَما قَدْ صَدقَتْ أحْلامُنَا
وأتَتْنَا بالهَنَا أعْوَامُنا
ليْتَ شِعْرِي هلْ نَرَى أيَّامَنا
في هَناءٍ وصَفَاءٍ وحُبُورْ