يا وجوه الجمال في أرض باري
س عليك السلام من مفتون
آه كم يا وجوه من حسراتٍ
لك منا وزفرةٍ وأنين
من يعش فليعش بأربع باري
س وإلاّ فليلق صرف المنون
أنا في الأرض بائس غير أني
أسعد الناس في ربوع الفتون
من يعش فليعش سعيداً ولا في
غير باريس عيشةٌ ذات لين
وهي دار المحزون لم يجل كربٌ
في سواها للواجد المحزون
ولنمت بالنعيم فيها إذا لم
يك بدّ من موتنا بالشجون
وهناك الحمام يحلو وموت ال
عزّ يحلو للبائس المسكين
ما بكت مقلتي فى هجر دار
وبكتها يوم الفراق عيوني
أنبت أرضها الجمال فلا تل
قى عليها سوى ظباء عين
جدّد الحسن رغبة الوصل فينا
كلّ يومٍ لأنه ذو فنون
بينما يهصر المتيّم ذا الغص
ن يقاسي الحنين نحو غصون
إنما يقنع الضنّين من النا
س وربّ الغرام غير ضنين
لا يجارى العشّاق في رأفة القا
ب وحبّ العلى وجود اليمين