تخطَّ إلى المحتوى

قام الهزار على الاراكة يصدح

غير معروف

١٤ بيت

المديح

قام الهزار على الاراكة يصدح

وبشكر ذي الشيم الحسان يصرحُ

يا من به كل القلوب تعلقت

والى سواهُ عيوننا لا تطمح

وعلى نداهُ لامهُ عذاله

لكنهُ عن سمع لوم يجمح

لو كان يغسل في مياه صفائه

درن السرائر كان حالاً ينضج

ولقد توضح في غلائل رقة

قد در منها الغصن وهو موشح

مثل الصواعق بأسه وسخاؤه

مثل الحيا لما يسح ويسفح

قد ازهرت منه المرؤة والوفا

كالورد ما بين الرياض يفتح

ويغار بدر الافق من شعل الذكا

اذ كان زند الفكر منه يقدح

يامن يخف على الطباع بطبعه

وعلى الجبال حجاهُ ثقلا يرجح

يستحسن الانسان شهماً حاذقاً

وبعينه القدم المغفل يقبح

لم يقلهُ الا الجهول لأنه

لم يدر قيمته فمه يجرح

ان كنت لم امدح مثالك في الورى

من يا ترى عندي احق فامدح

تبكي الأَنام على خطوبك مثلما

اضحت على الافراح عندك تفرح

لارت في حلل الرفاهة زاهياً

وسقت معاعدك العهاد الروَّح