تخطَّ إلى المحتوى

سلام حكى في نشره أرج الند

غير معروف

١٥ بيت

المديح

سلام حكى في نشره أرج الند

لشهم حكت أوصافه نفحة الرند

تسربل جلباب الفضيلة والنهى

فجرد عن شبه وبات بلا ند

صفي فؤاد لا يخالج قلبه

سوى حب خير للمساكين والود

يتيه به الرشد العميم تكبراً

ولكنه ما تاه في ذلك الرشد

له رقة في الخلق لم تحو مثلها

رياضُ الربى ما بين اغصانها الملد

مليك قلوب الناس من فرط لطفه

ولكنه للجود اصبح كالعبد

وحسن الحيا والنفس منه سواً غدا

كنهدين في صدرٍ لعاتقةٍ رود

جلا وجهه بشر كما قد جلا الضحى

ورود الربى بالطل حين غدا يندي

يهيم بحب المكرمات من الصبي

نعم عشق الاحسان وهو على المهد

يعاني باصلاح الامور وقد بدا

يجفنيه اثر السقم من مضض السهد

فقولوا لمن قد رام احصاءَ فضله

كأنك رمل البحر حاولت بالعد

او يقاته قضى بسعي الى أنه

حظي بمناه اذ ترقى الى المجد

ولم يستطع ذاك الحسود لحاقه

عدا طلقاً في السعي اضحى بلا حد

توقد ذاك الصدر بالنبل والذكا

فخفت عليه ان يذوب من الوقد

فيا ربنا اجعل كمسك ختامه

ويخدمه في عمره مطلع السعد