يا أيها المفضال لا أقوى العلا
منكم فغيرك للعلا لا يصلح
فسقيت روض الفضل من كف الندى
لولاك روض الفضل كاد يصوح
ان نددوا حسداً لحسن صفاته
فالضؤ في رمد المحاجر يقبح
يدنو الى حكم العدالة انما
يجفو اهتضام أمر وعنه يجنح
يخفي مآثره الحسان وانما
مسك الثنا مما ينم ويفضح
مالي أَجود بوصف حسن ناقب
والبدر لما قد تبلج افصح
برق الحجى منه تمثل صارماً
ليل الخطوب اذا تفاقم يذبح
ويغار منه المسك حين ختامه
والبدر لما قوله يستفتح
وذكا اياس من مجامر ذهنه
وكذا ابن ساعدة لساناً افصح
شيم ينديها بماء محاسن
فغدت كازهار الغصون تفتح
يزداد دوماً من جمال مناقب
وعليه اسرار النجابة تلمح
ادعو بطول بقاه ما ابكى النوى
يمسي باثواب السرور ويصبح