أَمِنَ الْأَشْوِاقِ غَدَى قَلْبِي
تَلِفَاً وَغَدَتْ نَارَاً كَبَدِي
أَو مِن وَلَهٍ بِكَ أَخفِيهِ
قَد احتَلَّ الْعَينِ بِالْسَهَدِ
(مَضنَاكَ جَفَاهُ مَرقَدَهُ)
فَبَكَا مُلتَاعَاً لِلبُعدِ
أشوَاقِي نَارٌ حَارِقَةٌ
وَدُمُوعِي حُفَّرُ فِي الْخَدِّ
أَشْكُو مِن هَجرٍ يَقتُلَنِي
أَشكُو نَارَ مِن حَمأَتِ الْبُعدِ
مَقتُولٌ بِالْهَجرِ مُلتَاعٌ
قَد أَضنَانِي ذَاكَ الصَّدِّ
مُحتَارٌ مِن هَمسِ عَينَيكِ
صِدقَاً تَبكِ!؟، تَشكُو مِن وَجدِ!!؟؟
يَا مَن مَلَكَ الرُّوحِي بِرِضَا
ارحَمْ مِنِّي قَلبٍ مُنهَدِ
إِنِّي لِعَهُودَكِ حَافِظَاً
وَبِرُوحِي أَفدِي كُل وَعدِ