لُقْيَاكَ لِقَلْبِ سَعَادَتَهُ
وَالْبُعْدُ يُذِيبُ حُشَاشَتُهُ
سَهْرَانُ يُنَاجِي طَيفَ لَهُ
حِيْرَانُ الْقَلْبِ مُحَرَّقَهُ
سَهْرَانٌ يَشْكُو مِنْ ظُلُمٍ
مَازَالَ يُنَاجِي هَاجِرُهُ
يَبْغِي وَعْدَاً يَبْغِي رَمَقَا
يُسْعِدْ قَلْبَاً قَدْ عَذَّبُهُ
قَسَمَاً بِوُرُودِ الْخَدّ عَبَقَا
وَرِضَا مِنْ ثَغْرُكِ يُسْعِدُهُ
وَرِضَابُكِ خَمْرٌ يُسْكِرُنِي
مَا أَعْذَبَ سُلَّافٍ ثَغْرِكْ
يَا نَخْلَةَ مِنْ عِشْقٍ أَبَدِي
تَعْطِي عِشْقَا فِي كُلْ زَمَنِكْ
أَعْطِينِي مِنْ قَلْبُكْ ثَمِرَاً
وَصْلَاً، أَيُبَارِكُهُ حُبِّكْ!؟
لِأُعَانِقُ طَيْفَكْ بِأَحْلَامِي
أَحْكِي مَا فَعَلْ فِينِي بُعْدِكْ