تقول أحبُّ
ملهمتي
فلا معني لأن نبقي بلا حبٍّ
ولا معنى لأن نمضى بلا خطأٍ
فقد كنا ومنذ البدء
أخطاءً
وأحلامًا معلقةً
على خيطٍ من العمرِ
وفي أسلاكِ هاتفنا
يجئُ النبعُ فياضًا
ويحمل في ثناياه
عبيرًا، لؤلؤًا، شمسًا
وأقمارًا ملونةً
فما أشهى بأن يأتي
زمانٌ كله شعرٌ
وقلبٌ صار أغنيةً
تقول العشقَ ال كانتْ
تقول هوايَ أوهامٌ
وحلمٌ لم
يزن قرطًا
ولا عقداً من الألماس يأخذني
ولا أدرى
لماذا عادت الأنثى
وصارَ القلب تفاحًا.
أهذي أنتِ سيدتي؟!
وهل تأتين أفراحًا؟!
وفي شرفات منزلنا
قضينا العمر نستجدي
من البستان أحلامًا
ونستجدي من الملاح زورقه
وبعضًا من بقايانا
عجيب أمرها دومًا
تحب البعد عن بعدٍ تحبُّ
يقول العاشقُ المسكينُ
فى صدري
لقد عادت
لترفع عن جدار الحلمِ
أطنانًا من الذهبِ
ويعزف قلبها لحنًا
هنا حبٌ
ولا جدوى بأن يأتي
إلى قلبي
رسولٌ عاشقٌ آخرْ
تقول العشقَ يا رجلا
يعذبني
أما يكفي بأن الحب هدهدنا
وطيرنا كعصفورينِ
في روضٍ؟!
أقولُ الحق يا قلبي
أذوب واكتوى نارا
وأنسج حولها شعراً
وأجعل قلبها دارا
أموت بثغرها عشقًا
فما ضعفي
هنا سفهُ
ولا موتى
بدا عارا