رَأَيْتُ فِيْهَا بَرْقَها مُنْذُ بَدَتْ
كَمِثْلِ طَرْفِ العَيْنِ أَوْ قَلْبٍ يَجِبْ
ثُمَّ حَدَتْ بِهَا الصَّبَا حَتَّى بَدَا
فِيْهَا لِيَ البَرْقُ كَأَمْثَالِ الشُّهُبْ
تَحْسَبُه فِيْهَا إِذَا مَا انْصَدَعَتْ
أَحْشَاؤُهَا عَنْهَ شُجَاعًا يَضْطَرِبْ
وَتَارَةً تَحسبُهُ كَأَنَّه
أَبْلَق مَالَ جُلُّه إِذَا وَثَبْ
حَتَّى إِذَا مَا رَفَعَ اليَوْمُ الضُّحَى
حَسِبْتَه سَلَاسَلًا مِنَ الذَّهَبْ