بعطر الجميلةِ
يومًا ستأتى
وتغرس فى النفس
أزهارها
وتمحو الجراحَ
إذا ما تثنتْ
ويزهو اللهيبُ
بأشواقها
بشمس الصباحِ
الذى فى المحيَّا
وليل الجمالِ
بأثوابها
بلون الربيعِ
الذى فى العيونِ
ستزهو الحقولُ
بأنغامها
بعطر البنفسجِ
والقلب صبٌّ
لعطرٍ يفوح
بأعطافها
ستأتى
وتجلس فى القلب شعرًا
يراود عمري
بإنشادها
ويأتى اليمامُ
الحمامُ
الهديلُ
إلى حيث تمضي
ويشدو لها
هى السحرُ
بابل
لو ما تغنَّتْ
وهاروتُ عبدٌ
يعي قدرها
هى البحرُ عمقا
تبيدُ الرجالَ
بموجة عشقٍ
على ضعفها
هى الزهرُ
والطيرُ
والأمنياتُ
وزخاتُ عشقٍ
وصيفُ بها
فلا تسألوني
عن الذكرياتِ
عن العمر يمضي
ليأتي بها
ويهتف قلبي
قبيلَ الشروقِ
وبعدَ الغروبِ
لأحلامها
أموتُ اشتياقا
إلى ثغر وردٍ
وعمري صلاةُ
وكُلي لها!