للقدس مكانٌ فى قلبى وشجونٌ
تحفر وجدانى
ويجيء الشوق ويعصرني
ويفيض الدمع بأغصاني
يا قدس فداكِ ضيا عينى
وربيع العمر لأوطاني
يا أول طهرٍ نذكره
يا مسرى الضوء الربانى
يا ثالث حرمٍ نقصدهُ
وإليه أجود بقرباني
هل جاء اليومُ لكى نبكى
ونسامر دمع الوجدانِ؟!
أن نرثىَ ماضى عروبتنا
ونكفن شمس الأكوانِ
أن نشحذ فيه قضيتنا
ونسير بدرب العُميانِ
يا قدسُ صلاح هنا يدمى
فى قلب الأمة شِريانى
قد ضاق الكونُ بما رحبَ
أستجدى ضمير الإنسانِ
أيضيعُ القدسُ بأعيننا
لنراهُ بأيدى الطغيانِ؟!
إن أنسى القلبُ يذكرنى
أن أسحقَ جندَ الشيطانِ
أن أغسل عاراً للعُربِ
وأعيد كتابة أزمانى
وأداوى جرحاً مسمومًا
وأهشِّم رأس الثعبانِ
القدس يئنُ ويوجعنا
من ينقذ زهر الإيمانِ
من يبدل بالدنيا خلداً
كى يحظى بحورٍ وجِنانِ
لن يرضى بقيدٍ أو ذلٍّ
الاَّ موصومُ بجبانِ
سأحطم قيداً من ذلٍّ
وأثورُ، أثورُ لقرآنى