أحبائي
لأني شاعر ٌ ساحر
فقد آتي
بحرف ٍ من حدود الكون ِ
غيرَ حروفنا الأولى
ووزن ٍ ما أتى يوما
بخاطرة ٍ
وقافية ٍ معطرة ٍ جديده
فلا بحرٌ
سيمنعني
ولا الصحراء
تمنحني جواد الخوف ِ
فى قاموس قافيتى
فقد ولدت معى الأشعارُ
سوسنة ً
وشمساً تغمر الأكوانَ
من شرفات قافيتى
سوى أني رأيت الشعرَ
يكتبني
فكانت قصتي الأولى
مع الشعر ِ
أعزائي
أتيت إليكم اليوم
لأنبئكم بمأساتي
فاءني شاعر يمضي
بأحلام ٍ
من الأطفال في طرقات أمواتِ
كقنديلٍ يضيء العمر
في الأوهام يحترقُ
أحسُّ
– ودائمًا أبكي –
بأن الحلم في الأحلام ينسرق ُ
أحبائي
إذا قدري أتى بي سكة الشعر
فإني لست أولكمْ
وأن كنا تسابقنا
فاءني لست أخركم ْ
وأحلامي بأن أبقى
على الدرب ِ
هنا معكمْ
هي الأحزان بالأشعار
تغرقني وتغرقكمْ
أحبائي
خلاصة جمعنا الساهرْ
برغم الحزن والتعذيبِ
والأحلام بالمعقول والقاصِرْ
حمدت الله إذ أني
برغم شقاوتي
شاعرْ