أَنا الْمَدعُوُّ بالعربيِّ
واسمي
عاطفُ الجنديِّ
أتلو من
شغاف القلب أبياتي
على مهد الأسى القومي
في ألمٍ وقدسيه
وَعُنْوانِي
مقاومةُ
لجيش الغاصب المحتلِ
أوردتي
فلا وجلُ لنا يبدو
ولا صمتُ وسريَّه
وَأَعْمَلُ في
سلاح الشعر ممتطياً
حروب الفكر
في ثقةٍ وثوريه
أُدَوِّنُ عَنْ
مآسينا
وأشعل نار جذوتنا
وأبحث عن بلادٍ في
صميم القلبِ
تروينا بأمجادٍ
قد انتُزعتْ
لأنَّا قد تركناها
تجابه حدةَ التيارِ
في صلفٍ ووحشيه
وأُقْسِمُ أنْ:
أعيش العمرَ
فوق خريطة التحريرِ
مُنتزعًا
حروفَ النصرِ
من صَهيون في جَلدٍ
وجهريه
وَأَنْ أَبْقَى
على عهد الوفا..للعربِ
مادامت
عيوني تبصر الدنيا
وقلبُ لي
يضخُ الفخر أنغامًا
بأحلامٍ
عروبيه
وَأَنْ أَحْيَا
وعرق المجد
يبعثني
على الطرقات منتصبًا
كحد السيفِ
منتصرًا
على خذلان قافلتي
وهاماتٍ
بساح الفخر محْنيه
وَلي حُلُمٌ
يخايلني بأن نحيا
وصوت القدس يملأنا...
وغزة تكتسي فرحًا
بثوب الأمن ترسمنا
على العينين حرَّاسًا
لجوريه
وَفِي نَفْسِي
يقينُ أننا نحيا لهذا اليومِ
لا سامُ سيتبعنا
ولا العبريُّ يفزعنا
ونمسك مرة أخرى
زمام الأمر في ألقٍ
وقوميه
إِلَى أَجَلٍ
سينقذنا
سأمضي رافعا علمي
وقلبي مثل طائرةٍ
تدك حصون من يبغي
فلا جندُ
وبحريه
وَلَنْ أَخْشَ السهامَ إذا
أتت غدرًا
فموت النفس أن تحيا
على ذلٍ
وخير العيش فى عيشٍ
على أنغام دوريه
فَإِنْ أفنى
وسيفي قاتلا خوفي
فذاك شهادةُ كبرى
أعلقها على قبري
ولي وطنُ
وجنسيه
فَلا أَسَفٌ
عَلى عَيْشٍ
بِلا حُلُمٍ
وحُرِّيَهْ