تخطَّ إلى المحتوى

يا إخوة الميدان في التحرير

غير معروف

٦٩ بيت

المتفرقات

يا إخوةَ الميدانِ في التحرير

يا من تهزونَ الطغاةَ

وتسقطونَ جحافل الظلمِ

الذي فاق الدنا

واختال بالتزوير

دومًا سأفخرُ أنني

قد كنتُ منكم ذاتَ يومٍ

نبتغي شمسَ المصير

دومًا سأفخرُ أننا في ذلك الميدانِ

قدمنا المثالَ الفذَ

في حقَ التطلعِ

للصغير وللكبير

سلمية.. كانت وكنا نحضنُ الآمالَ

ننشدُ مصرَنا

يا مصرُ هُبِّي للنفيرْ

صوتُ الكرامة صادحُ

والوقتُ وقتٌ للبطولةِ

جَمْعُنا، ما عاد فينا من غرير

مصر التي خرجت

وتهتف بالسقوطِ

لذلك الصنمِ الكبير

مصرُ الآبيةُ لن تموتَ

ولن تحنطَ

في متاحفِ

ذلكَ الفرعونِ

واللصِّ الحقير

من يا ترى يا مصرُ

قد خانَ القضية؟!

من أطلق النيرانَ

تحصدُ في الجموعِ

بلا هوية؟!

من أجلِ شخصٍ واحدٍ

سرقَ البلادَ

يموتُ شعبُ

والإجابةُ: داخلية!

يا أيها الشعبُ الذي

نفضَ الخنوعَ

وثار في وجه المحنْ

اضرب بصوتك هادرًا

سقط القناعُ

وبان من خان الوطنْ

من أرسل الخيلَ، الجمالَ

لكي يفرق روعةَ الثوارِ

مَن قبضَ الثمن؟!

يا أيها الشعب الذي

خلف الحقيقةِ مُرتهن

هذا أوانُ للبطولةِ

والبراءةُ من عَطن

فاضرب بسوط الصبرِ

واخترع الجديدْ

ستموتُ في أوكارها

حكامُ ظلمٍ كالعبيدْ

وقفت عيونُ عدونا مشدوهة

قبلَ الأحبةِ يرقبون

أدوا التحية للشبابِ

وقدروا روحَ الجنون

وقنابلُ الغاز المسيِّلِ

والرصاصُ

وجندُ أمنٍ يضربون

كيما تموت البسمةُ الخضراءُ

في هذي العيون

يا مصرُ قد آن الأوان

لهبة تفني الطغاة

وتكبل اللصَّ الذي سرق البلاد

وحزبَه، حزب الجناة

الروح هانت يا بلادا تحتويني

بذرة حتى الوفاة

الفجرُ آتٍ من ظلام القهر

آت