إِنَّ عَكّاً سَالُوا الْفَرائِضَ وَالْأَشْ
عُرَ سالُوا جَوائِزاً بِثَنِيَّةْ
تَرَكُوا الدِّينَ لِلعَطاءِ وَللَقَرْ
ضِ فَكانُوا بِذاكَ شَرَّ الْبَرِيَّةْ
وَسَأَلْنا حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ اللَّ
هِ وَصَبْراً عَلَى الْجِهادِ وَنِيَّةْ
وَلَأَهْلُ الْعِراقِ أَحْسَنُ فِي الْحَرْ
بِ إِذا عَمَّتِ الْبِلادَ بَلِيَّةْ
وَلَأَهْلُ الْعِراقِ أَصْبَرُ فِي النَّقْ
عِ إِذا ثارَتِ الْعَجاجُ عَشِيَّةْ
وَلَأَهْلُ الْعِراقِ أَعْرَفُ بِاللَّ
هِ وَبِالدِّينِ وَالْأُمُورِ السَّنِيَّةْ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ فِي اللَّ
هِ وَلِيّاً يا ذا الْوَلا وَالْوَصِيَّةْ
قَدء بَذَلْنا النُّفُوسَ فِي طاعَةِ اللَّ
هِ لِكَيْما نَنالَ داراً عَلِيَّةْ
حَبَّذا الْقَتْلُ فِي السَّبِيلِ فَلا بُدْ
دَ لَنا مِنْ وِرْدِ حَوْضِ الْمَنِيَّةْ
حَسْبُنا مِنْكَ ما يُبَلِّغُنا الْيَوْ
مَ إِلَى مِثْلِهِ وَرَبِّ الْبَنِيَّةْ