كملت بوصفك في الصفات صفاتي
فتنزهت عني مدارك الآفات
ووجدت في عدمي وجودا مطلقا
فتوحدت بوجود ذاتك ذاتي
فتحير السبع المثاني في الذي
يوحيه روح الروح من آياتي
وعلمت علم الكتم في جهلي به
وجهلت جهل النكر في عرفاتي
وكفرت بالإيمان سوء إساءتي
فمحاسن الإحسان من حسناتي
وأتيت بالنبأ العظيم مبشرا
فعليّ منى في العلا صلواتي
وسريت منى بي إلى فسرني
في قاب قرب القرب من قرباتي
ووجدت في عدمي وجودا مطلقا
وفقدته بالنفي في إثباتي
وصددت في كذب الحروف وضدها
لما نفيت تصور الغايات
ووجدت أسماء الوجوب تمكنت
بمكانة الإمكان من كلماتي
ورأيت في العقل المحيط ووهمه
همم الهوام مساكن الحيات