وتأتين قلتِ
وكالجيم خلف السؤالِ
وتأتين صوت الرعودِ
وضوء البروق
وقذف المطرْ
وتأتين كالعشب عبر المراعي
وفي النار عبر اللهيبِ
وفي الحلم حلمًا
فراشًا لعوبًا
يداعب ثغر الزهور
وتأتين ثوبًا بلون الزفافِ
وكان السراب
أتى كم قطار
سفائن عشقٍ
من العين تمضي تجوب المدائن
عبر البحارِ
وبين المحار تفتش عن
دانةٍ من عقيق
عروسة بحرٍ تشد الخيال
قلاعًا وريحًا حنونًا
وموجة عشقٍ
وشطٍّ أمينْ
غزلتُ من الصبر ثوبًا
غرستُ من الحلم دوحًا
وبين فيافي التشرد ِ
بعض الظلالْ
أعيدي إلى الضوء ضوءًا
وطوفي مع الفجر ِ
صوب النهار ِ
إلى كم تغيبين عن شاطئَّ
سيبقى السؤالُ
الذي في الملامح
نصلاً
يعربد فوق الجراح
ونومًا
يخاصم بحر العيونْ