كَتبتُ قافيتي والسَّعدُ في حَدقي
رَسَمتُ أمنيتي في صفحةِ الألَقِ
كَسرتُ عكازَتي شدَدَّتُ أوردتي
لأطلقَ الخيلَ في الميدانِ والسَّبَقِ
الرِّيحُ تحملني حملاً بلا مللٍ
على جناحٍ منَ الأحلامِ والعَبَقِ
حتى وصلتُ إلى طيفٍ يناظرني
مستقبلاً فرحتي بالرُّوحِ والغَدَقِ
نادى علامَ تحوكُ الشمسَ في عجلٍ
ولابساً ثَوبَكَ المزيونِ بالغسقِ
لاتلتفتْ لقرينِ السوءِ يارجلاً
فإنّهُ جعلةُ الأكواخِ والنَّفَقِ
دعهُ صديقي.. يُهمُّ البينَ مكتئباً
ويكتوي قلبُهُ بالنَّارِ والرَّهَقِ
لايبلغُ الماءَ إلا ذو خطى ثقةٍ
ويحملُ الصَّبرَ وسْطَ الرُّوحِ والحَدَقِ
فقلتُ ياسيدي هبني لأُمنيتي
لعلَّنِي أرتوي منْ روعةِ الفلَقِ
وفاجأَتني حَمامُ الأَيكِ تهمسني
قمْ ياحبيبي لقدْ أكثرتَ منْ قلقي