تقدم .. تقدم فإني أراك ْ
و أعلم أنك َ تبغي الفكاك ْ
فلا تختف الآن بين التشابيه ِ
أو تنحن ِ بين هذا وذاك ْ
فيا كم أتيتك ُ في كل يوم ٍ
و تحتال كيلا تلاقي الهلاك ْ
تقدم فإني سأعطيك حلا ً
لكل الذي كان يشقي سماكْ
ولا تخش شيئا وراء الغيوم
فكل الذي كنت ترجو هناك ْ
عبير ٌ ولحن ٌو ينبوع ُ شعر ٍ
و وجه أليف ٌ، تمنى لقاك ْ
أب ٌ سوف يلقاك َ عذبًا طليقا
و أم ٌّ تصلي لكيما تراك ْ
وجد ٌ لكم أو صديق ٌ سيأتي
يعانق فيك الهدى والملاك ْ
ستؤتى جنانا بها كل حسن ٍ
و حورًا تلبي وتبغي رضاك ْ
فماذا سيقصيك َ عني وتبغي
بأن تنثني في زوايا مداك ْ
أنا الموت ُ لكنني باب خير ٍ
فهل تغلق الباب .. هذا نَدَاك!
سآتيك َ في كل وقت ٍ جريئًا
إلى أن ستهوي بقيد الشباك ْ
تقدم .. تقدم فما ثم َّ إلا َّ
ربيعا ستلقى وربًّا رعاك ْ
سنمضي سويا لدرب الثريا
لتغدو كنجم ٍ، وهذا بهاك ْ
فبالله، هيا .. فلا خير َ إلا
بعيش ٍ بحضن الندى في عُلاك ْ