وتَرَكتُ نافِلَةَ القَوافيْ في الطَّريقِ
كَقَصْعَةٍ يَلْهو بِها البُؤَسَاءُ
اللاهِثونَ على المَنابِرِ والجَوائِزُ
عِندَهُمْ أَرضٌ لَهُمْ وَسَماءُ
وأَنا بِصُحبَةِ عُروَةٍ مَعَنا السُّلَيْكُ
وشَنْفرىْ وعَرارُ وَالصَّحراءُ
مُتَأَبِِّطوْنَ الحَرفَ سَيْفاً مُشْرَعاً
حَتّى تُفيْقَ الأُمَّةُ الخَرْساءُ