تسليننى سلمى لأن هواك
شغل الفؤاد فما يحب سواك
ونسيت حبا لو رأيت وجدته
سحرا تقتّلنا به عيناك
فكأن سهمك فى الضلوع مكانه
رحماك فى سهم لنا رحماك
قتلت أناسا قبلنا أهواؤهم
قتلا فوأجلاه يوم لقاك
النيل لما أن نزلت ربوعه
بالتيه أهدر موجه لرؤاك
فاضت منابعه وهاج بموجه
طربا تضل بروعه أهواك
فحللت فيه مرابعا ومنازلا
خضراء زينها جميل أراك
متفرقا مخضوضرا سُرت به
عين الظباء رعين من فتّاك
والناس إما عاشق متوله
يرنو فتقهره شموس صباك
أو حاسد فيما حباك مهيمن
قد صاغ رسم الحور والأملاك
فعبدته لما رأيت دليله
فى وجهك المزدان والضحاك
لو أن لى قبل الممات يتيمة
من أمنياتى فهي أن ألقاك
السهد هوّن من جروح جمة
غربيبة نغلت بقلب فتاك
بالله قولى ما الصدود وقد بدا
فى عاشق ما يرتجى لمناك
الشعر ينظمه صبيا يافعا
ويجيد وصف الحسن فى إدراك
إن الجمال وإن غدوت جميلة
عمرا سيذهب قبل أن ينعاك
ولكم أخاف عليك يوم تندم
يسقيه دمعا سائلا جفناك
يوما ترومين الحبيب وقربه
وإذا بدرب الهول والأشواك
يا ريم يا للنفس وهي بريئة
قتلت وما قتلى غدا فرماك
إنى أناشدك الغرام حبيبتى
أن تذكرى صبا رمته يداك
لو عاودته الذكريات بجنة
ليصد عن حورية وملاك
كم رام فى قيس الملوح سلوة
ودموعه ابن ذريح أنة باكى
يلقى بعنترة الكمي جروحه
ويعود عند كثير يلقاك
روميو وانطونيو يعيدان الهوى
عودا فنطرب للصديق الحاكى
يا رحمة لله ذودى عن فتى
ما عاد يحيا آملا لولاكالرأي العام فى