غزالٌ بقلب المحبّ اتَّشَحْ
نوى البدر يفضحه فافتُضِحْ
رشأٌ خدُّه رقَّ لطفًا فلو
يمرّ النسيم به لانجرح
بوجنته ماجَ ماءُ الصِّبا
وفي لُجِّه خالُه قد سبح
يُفوِّق من جفنه أسهمًا
سوى مهجتي ما لها من شبح
أباح دمي بسيوف اللحاظِ
ولكنَّ لي وصْلَه لم يُبِح
لحى الله لاحٍ على حبّه
بفرْط الملامة جهلاً ألح
يروم النصيحةَ لي هل رأيتَ
عذولاً لأهل الهوى قد نصح؟!