لَمْ يَبقَ في العُمْرِ لا نِصْفٌ ولا ثُلْثُ
وليسَ يَنفعُهُ رَدٌّ ولا بَعْثُ
كَجِذعِ نَخلٍ بِلا سَعْفٍ ولا ثَمَرٍ
وليسَ يُحييهِ لا طَلٌّ ولا غَيْثُ
أَوْهى الزَّمانُ بِجسْمٍ كانَ بُغيَتهُ
بَعدَ الشَّهادَةِ في الأقصى لَهُ جَدْثُ
فَما بَقاءٌ وقَد خارتْ عزائِمُهُ؟!
وأيُّ مُكثٍ على عِلّاتِهِ المُكْثُ
إنَّ الرِّجالَ لِضربِ السَّيف قَد خُلِقوا
ولَيْسَ لَيْثاً بِلا صَولاتِهِ الّليْثُ