هَلْ مَضَى فِيما مَضَى
عَهْدُنا ثُمَّ انْقَضى؟
وَاصْطَفانا بُعْدُهُ
بَيْنَ أَحْكامِ القَضَا
غابَ فِيهِ وَصْلُنا
باتَ عَنَّا مُعْرِضا
مَرَّ عُمْرٌ وَاجِمٌ
وَتَلاشَى في الفَضَا
ثُمَّ عُدْنا نَقْتَفِي
ما تَرَكْنا مُغْمَضا
نَسْكُبُ الدِّفْءَ الذي
كانَ يَوْمًا مُومِضا
لَيْتَهُ لَمْ يَنْطَفِئْ
وَحَبانا ما اقْتَضَى
كُلُّ عَهْدٍ بَعْدَهُ
لَمْ يَزَلْ دُونَ الرِّضَا