حَضَنَّا كُلَّ مَنْكُوبٍ ولاجِئْ
ولم نَبْنِ الخِيَامَ ولا المَلاجِئْ
وكانَتْ في مَنَازِلِنا رُبُوْعٌ
تَطِيْبُ بِها الحَيَاةُ مَعَ المَدَافِئْ
فأَرْضُ الشَّامِ للنَّاس رَبِيْعٌ
ومَاءُ الشَّامِ يَرْوي كُلَّ ظَامِئْ
وحِينَ أَتَى على أَهْلِي خَرِيفٌ
وغالتْنَا النَّوَائِبُ والطَّوَارِئ
تَجنَّى العُرْبُ كُلُّهمُ عَلَيْنا
وصِرْنا بَيْنَ مَنْبُوَذٍ وخَاطِئْ
فمَا فَتَحُوا لَنَا باباً ولكنْ
رَمَوْنَا في مَجَاهِيْلِ الشَّوَاطِئْ