شَكَوْتُ إِلَيْكَ أَحْزانِي
وكَيْدَ الغَاصِبِ الجانِي
وطِفْلاً لَسْتُ أَعْرِفُهُ
دَهاهُ حِقْدُ إِنْسانِ
وتِلكَ المَرْأةَ الجَوْعَى
تَحَارُ بِكلِّ عِنْوانِ
فلا تَلْقَى مَؤُونَتَها
ولَوْ في جَوْفِ أَكْفانِ
بَليغٌ ما تُعانِيهِ
يَشَقُّ فَضْاءَ أَكْوانِ
وهذا القَهْرُ يَقْتلُنا
وللقَهْرِ جَناحانِ
فبَعْضٌ مِنْهُ للباغِي
وتَقْصيرٌ لإِخْوانِ
أَما للعَدْلِ يُمْطِرنا
ويَقْصِمُ كلَّ طُغْيَانِ
ويَشْفي صَدْرَ أُمَّتِنا
فتُشْرِقُ فِيهِ شَمْسَان
فوَاحِدةٌ بِنُصْرَتِنا
وثانِيةٌ بإيمانِ