فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنَّاْ يَمَاْنِيَ قَوْمِنَاْ
بِأَنَّاْ قَتَلْنَاْ بِالْمُخَفَّفِ ضَجْعَمَاْ
قَتَلْنَاْ سَلِيْمًا وَالَّذِيْنَ تَضَجَّعُوْا
بِأَسْيَاْفِنَاْ إِذْ صَيَّرُوْا الْأَمْرَ مُبْهَمَاْ
أَرَاْدُوْا لِيُجْرُوْا عِنْدَ ذَلِكَ جِزْيَةً
عَلَيْنَاْ وَيَضْحَىْ مَاْ لَنَاْ ثَمَّ مَغْنَمَاْ
وَمَاْ إِنْ قَتَلْنَاْهُمْ بِأَكْثَرَ مِنْهُمُ
وَلَكِنْ بِأَوْلَىْ بِالطِّعَاْنِ وَأَكْرَمَاْ
أَرَاْدَ مُلُوْكُ الرُّوْمِ أَنْ يَبْلُغُوْا الْعُلَاْ
فَلَاْقَىْ وَسِيْطٌ نَحْبَهُ يَقْطُرُ الدَّمَاْ
فَذُوْقُوْا مِنَ الْوَجْدِ الَّذِيْ هُوَ دَائِمٌ
فَإِنَّ لَكُمْ يَوْمًا عَبُوْسًا عَرَمْرَمَاْ