حين تنحني الحروف، لا يملك البيان إلا أن يسجد خجلاً...
سجدت الحروفُ خجلاً أمامَ حروفِكم،
وبانَ الوردُ على خدِّ الحرفِ.. مُنحنِ.
يا ويلتي.. من رجلٍ جريءٍ يحبّ،
يقولُ لي: "حياتي وملاذي" أمامَ الملأ!
وكأنَّه يطلبُ من عيونِ الناسِ والقُرّاء،
حلَّ أُحجيّةٍ.. واضحةً وضوحَ الشمس.
فكيف تكونُ "صغيرتُك" أمامَ "جلالتِك" امرأة؟
وأنتَ.. الحياةُ، ومِحوَرُ هذا الكَونِ.
في عالمٍ ضبابيٍ مليءٍ بشتى الأحلام،
نعتصِرُ الحيرةَ..
فلا أنتَ تصحو من حلمِكَ، ولا أنا في الحلمِ أنام.
خُطَّت بمدادِ القلبِ في:
٨ مارس ٢٠٢٦ م
بأثرِ: سادنةِ البيانِ