حتى القلم يرفض يقول الصراحه
من مرها وجه الورق مانطقها
معاد يلقى الحق فيها استراحه
يبين في عين الحقيقة .. رهقها
يذبل عليها الورد قبل انفتاحه
من الهجير اللي لهيبه حرقها
فيها جريحّّ ماتضمد جراحه
من الطفولة جرح،، روحه علقها
أخفى ظلام الليل مشرق صباحه
روحه تكابل شرها...واعتنقها
يدور في كوننصغير ألمساحه
الأشجار من ضيقه تساقط ورقها
يذوي أشجار الوقت عاتي رياحه
حتى الحياة يبين فيها قلقها
ماله جدى ألا صفق راحة براحه
وحدب الظلوع تجاوبه ..لأصفقها
غرد غراب البين وأسدل جناحه
وبيبان دربه .. مبهمات حلقها
ما ذاق بالدنيا سعادة وراحه
أيلا استوت كثر الضجيج،، ومحقها
مدري متى فرصة شهادة نجاحه
متى حياته تستعيد اللرمقها
متى يعلق فوق صدرها وشاحه
متى يرد اللي عدوه سرقها
متى يحصل بالحياة أارتياحه
متى عليه الشمس يطلع شفقها
متى يرجع عرضها المستباحه
متى تشوف العاشقة من عشقها
عشيقها طفل أحجاره سلاحه
يمسح بدمه ما بقى من عرقها
صوت المدافع يستحي من صياحه
صدور عدوانه صداه أخترقها
سلاحه الإيمان واصل كفاحه
لين الحجر معنى الحقيقة،، نطقها