لستَ الهوَى في مُهجَتِي لستَ الهوَى
إلَّمْ تُضمِّدْ باللقَا جُرْحَ النَّوَى
طيفُ الغيابِ يلاحقُ الفرحَ الذي
منْ دونِه جفَّ الوريدُ ومَا ارْتَوَى
يلتاعُ منِّي ذا الجنانُ صبَابَةً
لمَّا بصَبرِي ضاقَ صَدْرِي واكْتَوَى
أَوَكُلّمَا زِدْتُ المحبّةَ جئتَنِي
لتَزيدَني رَهَقًا بقلبٍ ما ارْعوَى؟!
سبْعٌ عجافٌ يا عزيزًا لمْ يجِدْ
فِي سجنِ قلبِي عابِرًا رُؤْيَا الْجَوى
إنِّي اصْطفَيْتُكَ وَالعيُونُ شوَارِدٌ
ضَاعتْ كأنَّ التِّيهَ فِيهَا قَدْ هَوَى
قدْ كُنتَ نَجمًا فِي السَّماءِ سِراجُهُ
لَمَّا ضِياءُ العُمْرِ للغَسقِ انْزَوَى
لكنَّ نورًا منْ حَوَاليكَ انْثَنَى
عِطْفًا لتَدنُو مُهْجتِي مِمَّا حَوَى
وُلِّيتَ أمْرِي بالمَحبّة حَاكِمًا
فَامُرْ تَجِدنِي بَلسَمًا فِيهِ الدَّوَا