شعرتُ بحزنك قبل الوصول ِ
و ماذا دهاكَ. ألست مثيلي
فخالفتُ نهج قوافي الخليل ِ
لأن غديركَ كان دليلي
فكان الغديرُ عقيم المراس
فمالت فصوليَ نحو الذبول ِ
فحاولتُ لكن رماني الجفا
فألجم بالصد ِ ماء هطولي
رجوت فما كان يصغي لقلبي
لنزف فؤادي وصوتِ عويلي
مضيت ولكن بنفسي كلامٌ
يسافر فيه أنين ذهولي
فتمتم حزني وعاد الصدى
يهز السؤال بحرفي الخجول ِ
أصعبٌ عليه ِ عذيب الكلام ِ
كما كان دوما ً لقلبي العليل ِ
أمثلي تنظم ضوء المعاني
لمن في غناهُ يهز فصولي
فخابت ظنوني وما لي سواها
دروب البكاءِ إليها سبيلي