تخطَّ إلى المحتوى

العنف يلهب ملعب الحياة

غير معروف

٦٠ بيت

المتفرقات

العُنفُ يُلهبُ مَلعبَ الحياةِ!

بالغوايةِ

اكتظّ المَلعبُ يا حياة.

وبالضراوة أجّجُوهُ والشغب.

العنف يصهل

في الشوارع والساحات

وكل زقاق في الحارات

ثم يحفر بالقبور

لمن تسربل بالآداب.

المدرّج صار يبكي

يا حياة!!!

خطورة اللعب المميت

اللاعبون تحت أجنحة الترصد

يتوعدون بالغضب.

والشباب كم تمادت

في منافسة ألبذاخة

والقفز في جُب الضلالة

والصعود

على سلالم الكذب.

والآباء تتغنى بالأبناء دائما

حتى وان فازوا حراما

برهانات الذهب.

حتى الرضيع يداعب الثدي

ويرفس بطن أمّه مُنتشٍ

من حليب طعّموه

بجراثيم الموبايل والطرب.

ساد الغُواة يا حياة

والولاةُ تدرس النص الحضاري

لتسمو بلغات الغرب

لكن:

..استعصت التطبيق

والنص انقلب.

مارسه جيل الموبايل

تائها

في ميادين الحياة

بين نارٍ وخمارٍ

ودماءٍ وعِداءٍ ودمار

والفكر في الجسد أحترب

أشهر الحُكام كرتاً احمرا

لشذوذي في الملاعب

كأني مصابٌ بالجرب.

فانزويت وكتابي مُرغما

أمارس النص القويم

وصُلبتُ بوحدتي

واتّهمت بالهرب.

أنالا أجيد الطعن بالسكين

أو ذبح ألطيور

لأنني يا حياة

بالعنف أُجدب.

يُرعبني لون الدماءٍ

حين تنزف

من موس الحلاقة

فكيف أقوى على رصاصٍ

يُقطع القلب ارب

لا ترحم الحكام أمثالي

تسير على صراط مستقيم

خطّه الباري لتقويم العرب.

العنف يفترس ألتسامح يا حياة

وصار يُشهر على كل منعطفٍ شعارا

طفلُ يطعن بالسكين بطن الدب.