تخطَّ إلى المحتوى

يا غائبا والله انك حاضر

غير معروف

٤١ بيت

المتفرقات

يا غائبا والله انك حاضر

وإذا ذكرتك عبرتي تتكسرُ

ما زالت الأشياء تحمل عطوركم وتتوضأ بدموع الانتظار

وما حياتنا إلا دموع و انتظار

سلامٌ لنبض سرى في عروقي

متى ما نكون صادقين مع ذواتنا نثق بالآخرين

الرحيل: قدر لابد منه

العودة: حلم نتشبث به حتى يحين الرحيل

الصدق مفتاح الصداقة لولاه ما دامت علاقة

أتيت عابرا و صرت حاضرا

إن كنت تكره أنجمي أو كنت تهواها ستظل دوما تشغلك و تتوق لقياها

لا تلقي اللوم على الناس إن لم تكن صافيَ الاحساس

حين تشعر بالآخرين تكون شاعرا

عندما نفقد الثقة تهدم العلاقة

لو كل منا يفكر بالموت و لو قليلا لأصبحت الارض حديقة مثمرة بالحب و العطاء

كل ما طلبته منك هو قليل من الانتباه و حفنة من الصداقة

قال لي ذات مرة: (انا لم اتركك بل انت من ترك نفسه)

والآن أقول له: هل تركت نفسكَ يا نفسي؟

إن شدا طير بأغصان السحر

و شجا فيه جراحات الدهر

ذاك قلبي جاء في ذكراكمُ

فارحموا قلبا من الشوق انكسر

وحين افترقنا تمنيت قبرا يلمّ شتاتي

ويدفن ايضا معي كلماتي

فما شرحت ما يعاني فؤادي

وما رسمت شهقات دواتي

قد شدا طير و في الصوت شجن

فاثأر الحزن في قلب الزمن

قلت يا طير وفي الشدو أسىً

هل بقلب الطير شوق للوطن

قد طاف الشوق بارجائي

فاضطربت روحي كأشيائي

فممدت يديّ على أمل

أتلمس وجهك في عطفٍ

و كأني أراك أيا قمري

في صدر الليل و في صدري

فظللت اردد في سري

ألحان الحب و اشدوها

و كأني كأني بجنانك

فاسترخت روحي بحنانك

و تنهد قلبي لوصالك