تخطَّ إلى المحتوى

والنهى أمضى لنا من

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

والنهى أمضى لنا من

كلِّ لهوٍ ووعودِ

أين عقلُ النابغين ال

يومَ هل هم في جمود؟

أين أنتم يا شباب ال

عُربِ ثوروا كالأسود؟

من لهذا الحقِّ يُعلي

هِ لدى حربٍ عنود؟

ليس يرضى منصفٌ أن

تستهينوا بالقيود

ليس يرضى حقّكم أن

تستذلّوا من بعيد

بعد أن دانت له الآ

فاقُ من فوق السدود

نالتِ الدنيا به عزْ

زًا تسامى بالصعود

كانتِ الأيام نصرًا

فاسألوا كلَّ الشهود

ليتَها دامت ودمنا

في ذرا النصر المديد

إن جيلاً بين لهوٍ

بين أزياءٍ وغِيد

ليس يبغي ديدن الأح

مدِ في درب الخلود

ليس جدُّ الأمر عند ال

فجرِ أخلاق القرود

إنما علمٌ وعقلٌ

وبتدبيرٍ سديد

هل نسيتم يوم كانوا

بين أسرٍ وشرود؟

يومَ جاءتهم سيوف ال

حقِّ أضحوا كالعبيد

حدِّثونا أين كانوا

حدّثوهم بالعديد

سوف نلقيهم بإذن ال

لَهِ ذي البطش الشديد

بين أعماق الثرى أو

بين طيّات الجليد

لينالوا ثوب خزيٍ

مثل عادٍ وثمود

طار في قدس الأسير ال

يومَ حقّاً وتليدي

حرّروه يا شبابُ ال

عُربِ واسعَوْا للمزيد

إنكم آمالُ هذا ال

عهدِ بالمعنى الأكيد

فاربطوا أعلام نصرٍ

عالياتٍ بالعهود

هذه آمال هذا ال

حقّ في العصر الجديد

وبأمر الله إحيا

ءٌ وتحطيم الوجود

يا إلهي نصرُك الفعْ

عالُ عندي كلّ عيد