رُوَيْدَ بَنِي شَيْبَانَ بَعْضَ وَعِيدِكُمْ
تُلَاقُوا غَدًا خَيْلِي عَلَى سَفَوَانِ
تُلَاقُوا جِيَادًا لاَ تَحِيدُ عَنِ الْوَغَى
إِذَا مَا غَدَتْ فِي الْمأْزِقِ الْمُتَدَانِي
تُلَاقُوهُمُ فَتَعْرِفُوا كَيْفَ صَبْرُهُمْ
عَلَى مَا جَنَتْ فِيهِمْ يَدُ الْحَدَثَانِ
مَقَادِيمُ وَصَّالُونَ فِي الرَّوْعِ خَطْوَهُمْ
بِكُلِّ رَقِيقِ الشَّفْرَتَيْنِ يَمَانِ
إِذَا اسْتُنْجِدُوا لَمْ يَسْأَلُوا مَنْ دَعَاهُمُ
لِأَيَّةِ حَرْبٍ أَمْ بِأَي مَكَانِ؟